رجل الاختصارات والنفس القصير، لن يتحمل مزيداً من التأخير، في ملف أخذ من الوقت الكثير. ترامب يعود بخطة لتقرير المصير، فكيف سينهي الحرب في الشرق الأوسط؟ وماذا حملت توقعات الناخبين من أصول عربية الذين قدموا أصواتهم مقابل الأمل بفرصة أخيرة؟
يعود ترامب بأجندة ليست بالغموض، موقفه من المنطقة العربية سبق اختباره في ولايته الرئاسية السابقة، فهل يخطط لمسيرة تقود اقتصاد بلاده نحو فرص استثمارية مربحة؟
صناديق سيادية تقتنص الصفقات الخيالية في عالم التكنولوجيا الجديدة، ربما تشكل شراكات في وجه المنافسين الآخرين، فمن سيبادر بعلاقات دبلوماسية ذكية تُبعد شبح الركود التضخمي وتعيد الألق لموازنات أثقلتها ديون الشركات؟ العالم العربي يمد يده لمصافحة ترامب بنية استثمارية، فماذا ستحمل الأيام القادمة من مفاجآت؟